إتصل بنا مواثيق حقوق الإنسان مقالات ودراسات تقارير وبيانات الأخـبار عن المركز
     
 
 

 2007

إريتريا

عرض: مركز سويرا لحقوق الإنسان

17 / 3 / 2008

أصدر مكتب حقوق الإنسان والعمل في وزارة الخارجية الأمريكية تقريره السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان في دول العالم لعام 2007. فيما يلي عرض أعده مركز سويرا للجزء المتعلق بإريتريا من التقرير.

تضمن الجزء المتعلق بإريتريا ستة أقسام هي:

1/ الحق في احترام سلامة الشخص: مثل حقه في عدم الحرمان من الحياة بطريقة تعسفية أو غير قانونية ،عدم اعتقاله أو احتجازه بطريقة تعسفية وغيرها.

2/ احترام الحريات المدنية: مثل حق الحديث والصحافة، حق التجمع السلمي والتنظيم والحرية الدينية.

3/الحقوق السياسية: حق المواطنين في تغيير حكومتهم.

4/ موقف الحكومة حيال التحقيق الدولي وتحقيق المنظمات غير الحكومية حول ادعاء انتهاكات حقوق الإنسان :

5/ التميييز، المظالم الاجتماعية والاتجار بالبشر.

6/ حقوق العمال.

 أقرأ المزيد
 
 
صدور تقرير الخارجية الأمريكية عن أوضاع حقوق الإنسان في العالم لعام 2007
التقرير يعتبر إريتريا من أكثر الدول انتهاكا لحقوق الإنسان
12 /3 /2008
أصدر مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل في وزارة الخارجية الأمريكية أمس (11/ 3) تقريره السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان في دول العالم .وجاء في التقرير أن سجل الحكومة الإريترية في مجال حقوق الإنسان ظل بائسا وأن هذه الحكومة استمرت في ارتكاب العديد من الانتهاكات الخطيرة مثل حرمان مواطنينها من حقهم في تغيير حكومتهم من خلال عملية ديمقراطية، القتل خارج نطاق القانون الذي ترتكبه قوات الأمن، التعذيب الذي يؤدي في بعض الحالات إلى الموت،اعتقال وتعذيب الهاربين من الخدمة الوطنية والذين مات بعضهم في المعتقل بسبب التعذيب، الاعتقال التعسفي بما في ذلك أسر الهاربين من الخدمة الوطنية، تدخل السلطة التنفيذية في عمل القضاء واستخدام نظام المحاكم الخاصة لاختصار الإجراءات القانونية، انتهاك الحق في الخصوصية، مطاردة مكلفي الخدمة الوطنية،. وتضمنت هذه الانتهاكات أيضا قيوداً صارمة على الحريات المدنية الأساسية، بما فيها حرية؛ الحديث،الصحاقة، التجمع، التنظيم والحرية الدينية، خصوصا بالنسبة للمجموعات الدينية غير المعترف بها من قبل الحكومة، القيود على حرية التنقل والسفر للدبلوماسيين ومنسوبي المنظمات الإنسانية ووكالات التنمية وبعثة الأمم المتحدة لإريتريا وإثيوبيا والقيود على نشاطات المنظمات غير الحكومية.
وسيقدم الموقع لاحقا عرضا لأهم ما ورد في هذا التقرير الذي تضمن معلومات جديدة ومهمة.

لقراءة نص التقرير بالإنجلزية أنقر هنا

 
 

 

 نداء عاجل
من أجل المواطن الإريتري المهدد بالإبعاد من السويد
جميل محمد برهان
27 / 2 2008
وجهت منظمة العفو الدولية نداء تضامن مع المواطن الإريتري جميل محمد برهان المهدد بالإبعاد من السويد إلى إريتريا وطالبت المنظمة نشطاء حقوق الإنسان إرسال نداءات إلى السلطات السويدية كي لا تبعد جميل إلى إريتريا حيث يمكن ان يتعرض للاعتقال والتعذيب. وبدوره يناشد مركز سويرا لحقوق الإنسان أصدقاءه إرسال نداءات إلى هذه السلطات حتى تمتنع عن إبعاده.
فيما يلي ترجمة لما جاء في نداء منظمة العفو الدولية :
تحضر السلطات السويدية لترحيل طالب اللجوء الإريتري جميل محمد برهان إلى إريتريا حيث سيكون عرضة لخطر الاعتقال والتعذيب، ببساطة لطلبه اللجوء الذي تعتبره السلطات خيانة للبلاد. والسويد دولة عضو في العديد من المعاهدات الدولية التي تمنع بوضوح الإبعاد في هذه الحالات.
ووفقا لمحامييه فإن جميل محمد برهان ولد في السعودية لوالدين إرتريين.وعاش هناك ولا يزال والداه يعيشان في السعودية. ولا تُعرف أية جنسية يحمل، لكن من الواضح إنه ليس له الحق في العودة إلى السعودية لذا لا يمكن أن يُرسل إلى هناك.
جاء جميل إلى السويد في أغسطس 2003 وتقدم بطلب لجوء. رُفض طلبه في 23 ديسمبر 2003، ثم رفض استنئافه ضد هذا القرار في 27 أكتوبر 2004 على أساس إنه، حسب روايته الشخصية، لم يذهب أبداً إلى إريتريا لذا لن يكون مثار اهتمام السلطات هناك وبالتالي لن يكون في خطر.
إن النصحية الحالية للمفوض السامي لشئون اللاجئين لكل الحكومات هي ( تجنب إي إبعاد قسري للذين ترفض طلباتهم للجوء ومنحهم بدلا عن ذلك كل أشكال الحماية).
حاولت السلطات السويدية، قبل الآن في هذا العام، إبعاد جميل مرتين إلى إريتريا. كان عليها التخلي عن محاولة 23 يناير عندما رفض كابتن الطائرة أخذه على متنها لأنه احتج بصوت مدوٍ. وفي 13 فبراير وُضع في طائرة مستأجرة، لكن السلطات الإريترية لم تعترف بالوثائق الثبوتية التي كان يحملها فرفضت السماح له بدخول البلاد وعاد إلى السويد في اليوم التالي. وقد أشارت السلطات السويدية إنها ستحاول الحصول على الوثائق الضرورية من السفارة الإريترية في السويد لتنفيذ الترحيل. ليس من المعروف كم سيستغرق ذلك من الوقت لكن جميل برهان يمكن أن يرحل إلى إريتريا في أي وقت.
 
 
 
 

إريتريا

 9 / 2 / 2008
ترجمة: مركز سويرا لحقوق الإنسان
أصدرت لجنة حماية الصحفيين التي تتخذ من نيويورك مقراً لها وتهتم بحماية الصحفيين في العالم  يوم 4 / 2 / 2008 تقريراً عن الهجمات التي تعرضت لها الصحافة خلال عام 2007 . فيما يلي ترجمة للجزء الخاص بإريتريا.
إريتريا:
بقيت إريتريا السجان الأول للصحفيين في أفريقيا؛ حيث يُحتجز فيها 14 كاتبا وصحافياً احتجازاً انفراديا وفي مواقع سرية. وقد توفي صحفيا واحداً على الأقل في سجن حكومي كما أبلغت مصادر لجنة حماية الصحفيين في فبراير. وإريتريا هي الدولة الوحيدة في جنوب الصحراء التي ليس بها وسيلة خبرية مستقلة واحدة، وهي تُخضع الصحفيين العاملين في الإعلام المملوك للدولة لمراقبة الحكومة ومضايقتها. وقد توفي صحفي في يونيو بينما كان هاربا من سنوات عديدة من الاضطهاد إلى السودان.
واصل الرئيس أسياس أفورقي سياسات القمع الوحشية التي بدأت بعد أسبوع من 11 سبتمبر 2001 عندما أغلقت الحكومة الصحافة المستقلة واعتقلت صحفييها الأكثر شهرة. وقد جاءات الهجمة بعد قليل من تغطية الصحافة للانشقاق في الحزب الحاكم، موفرة منتدىً للنقاش حول حكم أفورقي.
أقرأ المزيد
 
4 / 2 /2008
عرض وترجمة مركز سويرا لحقوق الإنسان
أصدرت منظمة مراقبة حقوق الإنسان ( هيومان رايتس ووتش) تقريرها لعام 2008 بتاريخ 31/1/2008. فيما يلي أهم ما ورد في الجزء الخاص بإريتريا.
تقرير هيومان رايتس ووتش 2008  :إريتريا
لا تزال حكومة الرئيس أسياس أفورقي مستمرة في الاحتفاظ بقبضتها الاستبدادية على البلاد.  فالاعتقال والاحتجاز التعسفيين أمر شائع. السجناء يعذبون بشكل روتيني وقد أُبقوا لسنوات في زنازين تحت الأرض أو في حاويات شحن ضيقة. وظلت الاعتقالات الجماعية والمضايقات لأعضاء الطوائف الدينية الصغيرة مستمرة. وتفرض الحكومة خدمة عسكرية طويلة ومتكررة الأمر الذي أدى إلى هروب آلاف الشباب من البلاد.
لم تُعقد أية انتخابات عامة في البلاد والبرلمان الانتقالي لم يجتمع منذ 2002. لا يُسمح لأية مجموعة سياسية بالعمل سوى للجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة. وليس هناك أية منظمة إعلامية أو اجتماعية سوى تلك المهيمن عليها من قبل الجبهة الشعبية. وقد قُلصت المؤسسات الاقتصادية الخاصة وحلت محلها مؤسسات مملوكة للحزب الحاكم.
 
 اليوم العالمي لحقوق الإنسان
إريتريا: أسوأ منتهك لحقوق الإنسان في العالم
يقف العالم في يوم العاشر من ديسمبر من كل عام ليراجع مدى التطور الذي جرى في مجال احترام حقوق الإنسان وليعطي دفعة معنوية لحركة الدفاع عن هذه الحقوق، لكن هذا اليوم يمر على الإرتريين وقد ازدادت الانتهاكات، التي يتعرضون لها من قبل حكومتهم، قسوة وبشاعة. فعدد المعتقلين تعسفيا في البلاد يزداد كل عام. وقد ظل بعض الأشخاص في السجون لأكثر من خمسة عشر عاما دون أن تعرف أسرهم أماكن اعتقالهم. وترددت في السنوات الأخيرة معلومات عن وفاة عدد من سجناء الضمير في المعتقلات حيث يمارس التعذيب في السجون الإريترية بشكل منهجي وتنعدم الرعاية الصحية الضرورية.
 والقضاء في إريتريا ليس مستقلا حيث تتدخل السلطة التنفيذية في عمله، وتنفذ أجهزة الأمن الإعدامات دون محاكمات قانونية. وتنتهك الحريات العامة كافة في البلاد. فليس للمواطنين الإرتريين حق انتخاب حكومتهم أو محاسبتها أو تغييرها. ولم تبد الحكومة منذ 2001 أي التزام أو رغبة في إحداث إصلاحات سياسية في البلاد تسمح بقيام نظام سياسي تعددي. ولا توجد في إريتريا صحافة حرة وقد اعتبرتها منظمة (مراسلون بلا حدود) ، حسب تصنيف أصدرته لوضع الحريات الصحفية في عام 2007،أسوأ دولة في هذا المجال بين كل دول العالم. وتتعرض الحريات الدينية في البلاد لقيود قاسية تشمل كل الطوائف. وتقيد الحكومة حق التنقل ولا تسمح للأشخاص في سن 5 وإلى 45 بمغادرة البلاد كما تطبق هذه القيود على الأشخاص الذين يتطلب عملهم السفر إلى الخارج حيث يطلب منهم إحضار ضامن يضمن عودتهم للبلاد.
إن الحكومة الإريترية تنتهك نصوص وروح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي وقعت عليها بشكل صارخ دون أن تُحاسب على ذلك من قبل المجتمع الدولي. وينتهز مركز سويرا ذكرى اليوم العالمي ليناشد مجلس حقوق الإنسان ومفوضة حقوق الإنسان للتدخل من أجل إنقاذ سجناء الضمير في إريتريا وإجبار الحكومة الإريترية على كشف أماكن اعتقالهم والسماح للجنة دولية بزيارة المعتقلات في البلاد. إن كل يوم يمر دون الكشف عما يجري في المعتقلات السرية في إريتريا يعني تهديد أرواح المزيد من سجناء الضمير .
 
مركز سويرا لحقوق الإنسان
9/12/2007
 
 
عشية الاجتماع  مع امرحباً بكم فى موقع سويرا لحقوق الإنسانلقادة الأفارقة:
الاتحاد الأوربي مطالب بإعلان الرئيس الإريتري ومعاونيه أشخاصا غير مرغوب فيهم
ترجمة مركز سويرا لحقوق الإنسان
عشية اجتماع دول الاتحاد الأوربي والقادة الأفارقة المقرر انعقاده في لشبونة بالبرتغال، طالبت منظمة  مراسلون بلا حدود رئاسة الاتحاد الأوربي اعتبار الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ومعاونيه أشخاصا غير مرغوب فيهم من قبل الاتحاد بسبب الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان وحرية الصحافة منذ عام 2001. 
الرئيس أسياس الذي سيحضر القمة لا يخضع لمنع تأشيرة الدخول من قبل الاتحاد الأوربي ، بخلاف نظيريه الرئيسين البيلاروسي الأكسندر لكشنفكو والزيمبابوي روبرت موغابي الذي حدث جدل حول  حضوره لقمة لشبونة.
وقالت منظمة مراسلون بلا حدود إنه بعد سنوات من الإفلات من العقاب يجب في النهاية معاقبة الازدراء الذي أظهرته السلطات الإريترية للاتفاقيات التي وقعتها مع الاتحاد الأوربي (لا يمكن لأحد أن يجعل حضور أو عدم حضور موغابي قضية ويتجاهل تماما موضوع إريتريا).
أقرأ المزيد
 
6/12/2007
 
في دورتها السادسة عشرة التي أُقيمت يوم 5 /12 في باريس، اختارت اللجنة التنظيمية لجائزة «مراسلون بلا حدود» ـ مؤسسة فرنسا، الإريتري سيوم سهاي «صحافي عام 2007»، وهو معتقل في سجن سري في إريتريا منذ أيلول (سبتمبر) 2001
وقالت اللجنة المنظمة ( إنه فضلاً عن تسليط الضوء على حالة هذا الصحافي الشجاع المعتقل في أفظع السجون الإريترية منذ أيلول/سبتمبر 2001، أملت اللجنة لفت انتباه العالم إلى الوضع المأساوي الذي يشهده هذا البلد الصغير من القرن الأفريقي.
أقرأ المزيد
 
 
سيقوم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة باستعراض أوضاع حقوق الإنسان في إريتريا في عام 2009 وذلك في إطار الاستعراض الدوري لأوضاع حقوق الإنسان الذي سيشمل كل دول العالم ويستمر أربعة أعوام تبدأ في 2008 وتنتهي في 2011.  وسيقوم المجلس خلال هذه الأعوام بعقد 12 دورة بمعدل 3 دورات في العام يستعرض في كل دورة أوضاع حقوق الإنسان في 16 دولة( إريتريا في الدورة 6).
أقرأ المزيد
 
18 / 10 /2007
اعتبرت منظمة مراسلون بلا حدود وضع الحريات الصحفية في إريتريا الأسوء في العالم من بين 169 دولة شملها التصنيف. جاء ذلك في تصنيف المنظمة السنوي لعام 2007. وإريتريا هي الدولة الوحيدة في أفريقيا التي ليس بها صحافة خاصة حيث تمتلك الحكومة الصحف ومحطتي التلفزيون والإذاعة. كما تعد إريتريا حسب تصنيف سابق للمنظمة المذكورة أكبر سجن للصحفيين في القارة حيث يقبع في سجونها أكثر من خمسة عشر صحفيا اعتقل أغلبهم في سبتمبر 2001 في إطار حملة اعتقالات واسعة شملت بجانب الصحفيين قيادات إصلاحية طالبت بتطبيق الدستور المجمد منذ إقراره في مايو 1997. وقد أشارت تقارير غير مؤكدة إلى أن أربعة من الصحفيين المعتقلين توفوا جراء التعذيب أو الشروط القاسية للسجن ولم يتسن التأكد من هذه التقارير لأن السلطات تحتجز أغلب هؤلاء الصحفيين في معتقلات سرية ولا تسمح لأسرهم أو أية جهة مهتمة بزيارتهم.